الشيخ عزيز الله عطاردي
68
مسند الإمام الصادق ( ع )
على الأرض وعفري خديك ثم قولي في سجودك اللهم لك سجدت ولك صليت وبك آمنت وعليك توكلت وارحم ذلي وفاقتي وخضوعي وذلي وانفرادي ومسكنتي وفقري وكبوتي لوجهك وإليك يا رب يا رب واجتهدي أن تسح عيناك ولو بقدر رأس ذباب دموعا . فإن آية الإجابة لهذا الدعاء حرقة القلب وانسكاب العبرة واحفظي ما علمتك واحذري أن تعلميه من يدعو به لباطل فإن فيه اسم اللّه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى فلو أن السماوات والأرض كانتا رتقا والبحار من دونهما كان ذلك عند اللّه دون حاجتك لسهل اللّه تعالى الوصول إلى ذلك ولو أن الجن والإنس أعداؤك لكفاك اللّه مئونتهم وذلل رقابهم . 13 - عنه في رواية أخرى من أعوانك وإخوانك وكلهم يشفعون لك ويبشرونك بنجح حاجتك وأبشري فإن اللّه تعالى يحفظك ويحفظ ولدك ويرده عليك . قالت فانتبهت فما لبثت إلا قدر مسافة الطريق من العراق إلى المدينة للراكب المجد المسرع العجل حتى قدم علي داود فسألته عن حاله فقال إني كنت محبوسا في أضيق حبس وأثقل حديد وفي رواية وأثقل قيد إلى يوم النصف من رجب . فلما كان الليل رأيت في منامي كان الأرض قد قبضت لي فرأيتك على حصير صلاتك وحولك رجال رؤوسهم في السماء وأرجلهم في الأرض يسبحون اللّه تعالى حولك . فقال لي قائل منهم حسن الوجه نظيف النور طيب الرائحة خلت جدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبشر يا ابن العجوزة الصالحة فقد استجاب اللّه